السبت، 1 سبتمبر 2018


( الحكومة العراقية والديمقراطية الدكتاتورية )

لا تستغرب عزيزي القارئ من هذا العنوان الاكثر غرابة فنحن نعيش في زمن العجائب والكوميدية السياسية ومنذ عام 2003 يعيش العراق بمنهجية سياسية جديدة الا وهي الديمقراطية الدكتاتورية وبذات تجاه الشعب الكوردي الذي ذاق الأمرٌين من الحكومات الدكتاتورية السابقة والحكومات الديمقراطية الدكتاتوري الحالية . ما أن تنفس شعبنا الكوردي الصعداء واحلال الديمقراطية بقوانينها المعروفة بالحرية السياسية والتعدية وحرية الفكر والتعبير عن الرأي وحق تقرير المصير وعاش شعبنا على أمل التمتع بالحقوق السياسية الكاملة بما فيها حق تقرير المصير . فليس من المعقول ان يتقوقع الكورد في هذه الدول المصطنعة بحضارة لا اساس له وتاريخ مزيف تاركين حضارتنا العريقة التي انبثقت منها غالبية الحضارات الحالية ويؤصد علية بحدود رسمتها اتفاقية سايكس بيكو المشؤومة الذي كان الكورد فيها غالبية ليصبحوا اقلية من خلال تقسيم كوردستان بين تلك الدول المصطنعة . ولهذا من بعد سقوط الدكتاتور صدام المقبور في 2003 وما تعاقبتها من حكومات كان الكورد آملين عندما أشرقت شمس الديمقراطية والحصول هلى الحقوق الكاملة ومن ضمنها تنفيذ المادة 140 وحق تقرير المصير . واقدم الكورد على الاستفتاء ويعتبر حق سياسي شرعي والتي كانت نتائجها 92.7 بالمئة ويعتبر هذا الرقم هو ثاني اعلى حصيلة استفتاء للاستقلال في جميع انحاء العالم للشعوب التي قررت مصيرها بنفسها . مثل القرم وجنوب السودان وتيمور الشرقية والجبل الاسودوجزر بالاو وغيرها من الشعوب التي أقرت حق تقرير مصيرها . قديما او حديثاً . اذأ الاستقلال هي ليست بشئ جديد وليس مشروعا سياسيا جديداً يطرحه الكورد . هذه هي الديمقراطية وهذه هي قوانينها مثل الحرية التعددية حق تقرير المصير استفتاء استقلال اندماج وهذه تعتبر الف باء الديمقراطية التي لم تفهمها الحكومات المصطنعة او الحكومات الديمقراطية مثل الدولة العراقية التي تمتلك مقعد في الامم المتحدة واقرت بكل قوانينها وما ان حصل الاستفتاء للاستقلال في 2017 كشرت الحكومة العراقية انيابها وضربت القوانين الديمقراطية في عرض الجدار ونزعت قناعها لتكشف عن وجهها الدكتاتوري التي هي اكثر بعثية من بعثية صدام المقبور وارسلت جيشها وحشدها السيئي الصيت دوليا وهجروا الكورد في المناطق المتنازع عليها ولم ينقصها سوى استخدام الكيمياوي وتكرار جريمة حلبجة . ولم نستغرب من الحكومة العراقية الديمقراطية الدكتاتورية الديماغوجية بفعلتها هذا لان الاحزاب التي أتت الى الحكم غالبيتها من دولتين وهي من دولة سوريا البعثية الدكتاتورية ودولة ايران الازدواجبة بين النفاق الديني والنفعية لتحكم العراق بمنهج ديمقراطي صوري على اُسس دكتاتورية وهذا يسمى بالحكومة الديماغوجية البراغماتية . ويجب علينا نحن الكورد هو اول ما ننادي به هو الاستقلال من هذه الدول المستعمرة والمحتلة وانهائهُ من خلال توحد الامة الكوردية والمطالبة بالاستقلال وبأعلى الاصوات لانهاء الظلم والاستبداد والاستعمار وانقاذ شعبنا الكوردي لتكون دولة تتمتع بكامل السيادة أسوة بتلك الدول التي قررت مصيرها بنفسها ... حسام ص

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق